السعودية تستقبل ترامب الجمعة وتنتظر 55 زعيماً في “قمم العزم”

يبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أولى جولاته الخارجية، التي يستهلها بزيارة المملكة العربية السعودية، ومن المزمع أن يعقد فيها 3 قمم، يومي السبت والأحد، ستؤدي إلى “تغيير قواعد اللعبة”، بحسب ما تصفها المملكة، وستضم 55 زعيماً عربياً وإسلامياً.

ومن المنتظر أن يجتمع ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والمسؤولين السعوديين، إضافة لقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية، في لقاءات منحتها الرياض شعار “العزم يجمعنا”.

ويتوجه ترامب بعد زيارة السعودية إلى “إسرائيل” وإيطاليا، ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة دولة عربية أو إسلامية.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مستشار الأمن القومي إتش.آر. مكماستر، قوله إن البيت الأبيض حدد ثلاثة أهداف للجولة؛ وهي “إعادة التأكيد على دور الولايات المتحدة القيادي على الساحة الدولية، وبناء علاقات مع زعماء عالميين، وتوجيه رسالة وحدة لأصدقاء أمريكا وأتباع ثلاث من أكبر الديانات في العالم”.

وأضاف للصحفيين: “الرئيس ترامب يسعى لتوحيد الناس من جميع العقائد وراء رؤية مشتركة للسلام والتقدم والرخاء”.

وأثار ترامب جدلاً عندما كان مرشحاً رئاسياً؛ بدعوته لمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة بشكل مؤقت، ولا يزال اقتراح إدارته بتقييد دخول مواطني عدد من الدول التي تسكنها غالبية مسلمة منظوراً أمام المحاكم.

وذكر مكماستر أن ترامب سيلقي كلمة في السعودية، “يعبر فيها عن أمله في أن يلقى الإسلام الوسطي المعتدل صدى في العالم”.

وكان الموقع الإلكتروني الذي دشنته السعودية لتغطية زيارة الرئيس الأمريكي، كشف البرامج الكاملة التي ستجري ضمن الزيارة، وسينقل الموقع وقائع القمم الثلاث.

وبحسب الموقع الإلكتروني للقمة، الذي جرى إطلاقه بأربع لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية والروسية، فإن برنامج زيارة ترامب سيبدأ بالقمة السعودية-الأمريكية، التي هي عبارة عن سلسلة من الاجتماعات الثنائية بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ستركز على “إعادة تأكيد الصداقة العريقة وتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية الوثيقة بين البلدين”.

ويعقب القمة السعودية-الأمريكية، قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة، حيث سيجتمع قادة المجلس مع ترامب؛ لمناقشة التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة، وبناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول المجلس.

ثم تأتي القمة العربية الإسلامية-الأمريكية، التي يجتمع فيها ترامب مع قادة الدول الإسلامية حول العالم؛ لمعالجة سبل بناء شراكات أمنية أكثر قوة وفاعلية من أجل مكافحة ومنع التهديدات الدولية المتزايدة للإرهاب والتطرف، من خلال تعزيز قيم التسامح والاعتدال.

وقال الموقع إن العاهل السعودي وترامب سيحضرون في ملتقى “مغردون 2017″، وذلك مع جيل الألفية و”جيل Z” ويرافقهم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس التنفيذي لـ”تويتر” جاك دورسي، ووزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، ومالالا يوسفازاي، والشيخ عبد الله بن زايد، وآخرون، “في مناقشة حية حول مكافحة التطرف والإرهاب في العصر الرقمي”.

ويُفتتح، في أثناء زيارة ترامب، “المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف”، الذي يهدف إلى منع انتشار الأفكار المتطرفة، من خلال تعزيز التسامح والتعاطف، ودعم نشر الحوار الإيجابي.

ويلي ذلك زيارةُ ترامب لمعرض المملكة الموازي، الذي يهدف إلى إبراز الفن المعاصر السعودي عبر الأجيال المختلفة، مع التركيز على جيل الشباب.

وفي حدث رفيع المستوى، ينطلق المنتدى السعودي-الأمريكي للرؤساء التنفيذيين، الذي يهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية بين المملكة والولايات المتحدة من خلال توفير منصة لتعزيز التجارة البينية وتذليل الصعوبات التي تحول دون إقامة روابط اقتصادية أوثق.

وسيزور ترامب مركز الملك عبد العزيز التاريخي، وهو منارة للثقافة والحضارة، تسلّط الضوء على التاريخ العريق لشبه الجزيرة العربية ورسالتها المتمثلة في نشر الدين الإسلامي.

ومن المرتقب أن يشارك 55 قائداً أو ممثلاً عن دول العالم الإسلامي، بالإضافة إلى ترامب.

شارك مع أصدقائك

رابط مختصر

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المصدر :http://www.mubasher24.com/?p=60273